اخوان اون لاين
نفى وزير البترول المصري المهندس "سامح فهمي" وجود أية نية لتصدير الغاز الطبيعي إلى الكيان الصهيوني، مؤكدًا أنه لم يتمّ فتح أية قنوات اتصال حول تصدير الغاز المصري له، وأنَّ هذا الملف قد أُغلِق منذ سنوات طويلة.
وقد جاء نفيُ الوزير المصري في مذكرةٍ أرسلها للبرلمان- الثلاثاء 2/9/2003م- ردًا على سؤال تقدَّم به "عزب مصطفى" نائب (الإخوان المسلمين) بالبرلمان عن حقيقة ما زعمه الكيان الصهيوني من أن هناك اتفاقًا تمَّ بين الحكومة المصرية والكيان الصهيوني لتصدير الغاز المصري لهم، وقد وصفت مصادر برلمانية الردَّ بأنه جاء سريعًا جدًا حيث لم يتقدم النائب بسؤاله إلا منذ عشرة أيام، وقد أكد وزير البترول المصري أن اتفاقية تأسيس خط الغاز العربي الذي افتُتح الشهر الماضي في مدينة العقبة الأردنية تضمنت شرطًا صريحًا يؤكد على ضرورة موافقة الدول المؤسِّسة للمشروع- وهي مصر وسوريا والأردن ولبنان...- على انضمام أي دولة جديدة إلى المشروع، وأن تكون الموافقة بالإجماع، وهو ما يؤكد استحالة حصول الكيان الصهيوني على الغاز المصري عبر الخط العربي إلا بموافقة الدول الأربع.
وذكر وزير البترول أن هناك العديد من الحقائق التي تؤكد زَيْف الادعاءات الصهيونية وفي مقدمتها ما أكدته مصر من التزامها بقرارات الجامعة العربية بعدم الدخول في أيّ مشروعات مشتركة مع الصهاينة، إلا بعد تحقيق السلام العادل في المنطقة، وهو ما لم يحدث حتى الآن، وأكد أن تجاهل وزارته للتصريحات الصهيونية يعود بالدرجة الأولى إلى عدم صحة هذه الادعاءات، وأن الكيان الصهيوني يكررها منذ تبنَّى "شيمون بيريز" مشروعَ الشرق أوسطي الجديد، والذي كان يعتمد أساسًا على إنشاء خط لنقل الغاز من مصر للأردن والأراضي الفلسطينية والكيان الصهيوني، ومنذ فشلهم في ذلك لا يتركون فرصةً أو مناسبةً للتعاون العربي المشترك دون إعلان هذه الادعاءات؛ في محاولة لإحداث الفرقة للشركاء العرب في هذه المشروعات البترولية.
الأربعاء، ٣ سبتمبر ٢٠٠٣
الثلاثاء، ١٩ أغسطس ٢٠٠٣
مفاوضات لتصدير الغاز المصري إلى الكيان الصهيوني!
قرر رئيس الحكومة الصهيونية "أرييل شارون" مساء أمس- الاثنين 18/8/2003م- في ختام جلسة خاصة نُوقشت فيها مسألة تزويد الكيان الصهيوني بالغاز الطبيعي- عدم التوقيع في المرحلة الحالية على أية صفقة مع شركة "بريتيش غاز" البريطانية، التي تنقب عن الغاز قبالة شواطئ قطاع غزة، والانتظار إلى أن تنتهي المفاوضات مع شركة الغاز المصرية، وقال "شارون" خلال الجلسة: إنه إذا لم يتم توقيع على اتفاق مع مصر، فسوف يتم طرح الموضوع لدراسته مجددًا.
وأيَّد وزير البنى التحتية الصهيوني "يوسيف باريتسكي" شراء الغاز من الفلسطينيين، بسبب ما أسماه "مماطلة المصريين في السابق في التوقيع على صفقة غاز لفترة طويلة" على حد تعبيره، مع ذلك قال "باريتسكي" إنه إذا تم التوقيع على صفقة الغاز مع مصر، فإنه سيرحب بذلك قطعًا.
وكان "شارون" قد رفض- حتى الآن- المصادقة على منح الامتياز لشركة "بريتيش غاز" البريطانية، بادعاء أن نقل الغاز من بحر غزة محفوف بالمخاطر الأمنية.
على جانب آخر أفادت مصادر صهيونية أن رئيس الوزراء الصهيوني "أرييل شارون" يمر بحالة شديدة من الاكتئاب الحاد بسبب تضييق الخناق عليه بشأن التحقيقات في قضايا الفساد المتورط فيها هو وابنيه "عومري" و"جلعاد".
وأضافت المصادر وفقًا لما نشرته صحيفة "نيو جيرسي أون لاين" أن المقربين من "شارون" أكدوا أنه بات عصبيًا للغاية ومعتادًا للصراخ والهياج لأتفه الأسباب، وأحيانًا بدون أسباب وفي بعض الأوقات يزداد جنونه عند رده على أية ملاحظات لا تروق له حتى وإن أتت من أقرب الوزراء في حكومته إليه، وذلك بشكل عام في كل القضايا التي تشهدها الساحة السياسية.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
