جبهة انقاذ مصر
بقلم: أنور عصمت السادات
أطل علينا وزير البترول بقراره الجرئ بعزل وكيل وزارة المسئول عن الإعلام وكأنه بذلك يحل مشكلة نقص الغاز الطبيعى وإستيراده من الأصدقاء وربما الأعداء فى الوقت القريب بعد أن باعه بأبخس الأثمان .
ونؤكد أنه مهما حاول إخفاء حقيقة هدر موارد مصر الطبيعية على يديه فلن يفلح ولن يستطيع الإعلام إخفاء الحقيقة الواضحة وضوح الشمس والتى أعلنها المجلس الأعلى للطاقة بأننا سوف نستورد الغاز قريبا.
فبرجاء سرعة الإفاقة من الوهم وإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن نغرق فى الظلام أكثر.
الأحد، ٥ سبتمبر ٢٠١٠
الجمعة، ٣ سبتمبر ٢٠١٠
بعد قرار أستيراد الغاز مصر تستور الكهرباء من الأردن– عمااااار يا مصر فعلا مبارك
جبهة انقاذ مصر
أعلنت الاردن أنها صدرت إلى مصر خلال فترة الأحمال المسائية مساء يوم الثلاثاء الماضي مابين 50 ميجاوات إلى 100 ميجاوات، وذلك ضمن مشروع الربط الكهربائي العربي.
وقال الدكتور «أكثم ابو العلا» وكيل أول وزارة الكهرباء والمتحدث بأسم الوزارة، أنهم يعملون على تلبية الاحتياجات الكهربائية في اوقات الذروة، مؤكدا أن الجميع شعروا في الآونه الاخيرة الى تراجع حدوث الانقطاعات، وذلك بعد انخفاض معدلات درجات الحرارة، مشيرا الى أنهم يبحثون دائما عن أي طاقه زائدة في الشبكات الكهربائية للدول المجاورة خاصة أننا نختلف في أوقات الذروة التي يمنع فيها تصدير الطاقة لاحتياجنا لها.
وعقد «أبو العلا» آمالا كبيرة على مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية مشيرا الى أن البلدين يملكان أكبر شبكتين في المنطقة باكملها، مشيرا الى أن اعمال المسح البحري التي تجريها إحدى الشركات المتخصصة في هذا المجال مستمره في اطار السعي لتنفيذ المشروع الذي سيفيد البلدين كثيرا في سد حاجة اوقات الذروة.
وقال المهندس أمين الزغل مدير دائرة التخطيط والتشغيل في شركة الكهرباء الوطنية الأردنية إن انخفاض درجات الحرارة خلال الأيام الماضية أدى إلى تراجع حمل النظام الكهربائي بما يقارب 15% عن المستويات التي بلغها خلال موجة الحر الأخيرة، التي أثرت على المملكة في منتصف ونهاية الشهر الماضي.
وأشار إلى أن حمل النظام الكهربائي بلغ أمس 2100 ميجاوات مقارنة مع 2450 ميجاوات خلال موجة الحر السابقة، فيما كان بلغ بداية الشهر ذاته 2650 ميجاوات.
وأوضح أن انخفاض درجات الحرارة رفع أيضا من كفاءة التوليد،وأن الفائض في الطاقة التوليدية كان 500 ميجاوات..مؤكدا أنه لم يحدث أي قطع مبرمج للكهرباء خلال الأسبوع الماضي وأن مايحدث في بعض المناطق فهو ناتج عن أعطال فنية اعتيادية في شبكات التوزيع .
وكان الأردن قد تأثر بموجة حر شديدة خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من الشهر الماضي أدت إلى زيادة الطلب على الكهرباء وتراجع القدرة التوليدية لمحطات التوليد، من 2600 جيجا وات إلى أقل من 2300 جيجاوات .
ونتيجة للعجز في القدرات التوليدية بمقدار 350 جيجاوات، خلال تلك الفترة، اضطرت شركة الكهرباء الوطنية الأردنية إلى تنفيذ انقطاعات كهربائية مبرمجة خلال الفترة 1-21 من الشهر الماضي .
أعلنت الاردن أنها صدرت إلى مصر خلال فترة الأحمال المسائية مساء يوم الثلاثاء الماضي مابين 50 ميجاوات إلى 100 ميجاوات، وذلك ضمن مشروع الربط الكهربائي العربي.
وقال الدكتور «أكثم ابو العلا» وكيل أول وزارة الكهرباء والمتحدث بأسم الوزارة، أنهم يعملون على تلبية الاحتياجات الكهربائية في اوقات الذروة، مؤكدا أن الجميع شعروا في الآونه الاخيرة الى تراجع حدوث الانقطاعات، وذلك بعد انخفاض معدلات درجات الحرارة، مشيرا الى أنهم يبحثون دائما عن أي طاقه زائدة في الشبكات الكهربائية للدول المجاورة خاصة أننا نختلف في أوقات الذروة التي يمنع فيها تصدير الطاقة لاحتياجنا لها.
وعقد «أبو العلا» آمالا كبيرة على مشروع الربط الكهربائي بين مصر والسعودية مشيرا الى أن البلدين يملكان أكبر شبكتين في المنطقة باكملها، مشيرا الى أن اعمال المسح البحري التي تجريها إحدى الشركات المتخصصة في هذا المجال مستمره في اطار السعي لتنفيذ المشروع الذي سيفيد البلدين كثيرا في سد حاجة اوقات الذروة.
وقال المهندس أمين الزغل مدير دائرة التخطيط والتشغيل في شركة الكهرباء الوطنية الأردنية إن انخفاض درجات الحرارة خلال الأيام الماضية أدى إلى تراجع حمل النظام الكهربائي بما يقارب 15% عن المستويات التي بلغها خلال موجة الحر الأخيرة، التي أثرت على المملكة في منتصف ونهاية الشهر الماضي.
وأشار إلى أن حمل النظام الكهربائي بلغ أمس 2100 ميجاوات مقارنة مع 2450 ميجاوات خلال موجة الحر السابقة، فيما كان بلغ بداية الشهر ذاته 2650 ميجاوات.
وأوضح أن انخفاض درجات الحرارة رفع أيضا من كفاءة التوليد،وأن الفائض في الطاقة التوليدية كان 500 ميجاوات..مؤكدا أنه لم يحدث أي قطع مبرمج للكهرباء خلال الأسبوع الماضي وأن مايحدث في بعض المناطق فهو ناتج عن أعطال فنية اعتيادية في شبكات التوزيع .
وكان الأردن قد تأثر بموجة حر شديدة خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من الشهر الماضي أدت إلى زيادة الطلب على الكهرباء وتراجع القدرة التوليدية لمحطات التوليد، من 2600 جيجا وات إلى أقل من 2300 جيجاوات .
ونتيجة للعجز في القدرات التوليدية بمقدار 350 جيجاوات، خلال تلك الفترة، اضطرت شركة الكهرباء الوطنية الأردنية إلى تنفيذ انقطاعات كهربائية مبرمجة خلال الفترة 1-21 من الشهر الماضي .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
