الخميس، ١٥ مايو ٢٠٠٨

المستشار الخضيري: عارعلي النظام الحاكم اعتبار تصدير الغاز لإسرائيل أمرًا طبيعيا والتعاون مع سوريا وايران عملا اجراميا

جبهة انقاذ مصر

أكد المستشار محمود الخضيري أن نكبة فلسطين تمثل ذكري اغتيال الوطن العربي، وقال إن هذه الذكري لن نتمكن من التغلب عليها إلا باستعادة الوطن المسلوب، وأشار الخضيري إلي أن الرئيس الأمريكي جورج بوش صرح مؤخرًا بأنه بعد 60 عامًا قادمة سنحتفل بمرور 120 عامًا علي ميلاد الدولة الإسرائيلية.. وأوضح الخضيري أنه لابد من الإسراع في تحقيق مطالب الإصلاح والتغيير، وقال إن الكاتب والمفكر «عبد الوهاب المسيري» أقر بأن إسرائيل إلي زوال بعد أن تقوم الدول العربية بقطع الدعم عن إسرائيل وقال: إن إسرائيل، دولة تأسست علي يد العصابات وليس لها مؤشرات للبقاء لأنها تعتمد علي المساعدات الخارجية، وليست لها حدود دستورية وتطمع في كل الدول المجاورة لها، وقال الخضيري : عار علي النظام الحاكم اعتبار أمر تصدير الغاز والبترول لإسرائيل أمرًا طبيعيًا في الوقت الذي يعتبر فيه التعاون مع إيران وسوريا عملاً إجراميًا خطيرًا يعرض الأمن المصري للخطر،وقال: إن بناء الجدار العازل أشرف عليه الأمريكان، مشيرًا إلي أن كل العاملين بقطاع البترول وشركات الغاز الطبيعي يرتكبون جريمة أشد من جريمة الجاسوسية، وأضاف: إن ما يحدث بمصر تخريب للبلد مؤكدًا أن مصر علي أعتاب فترة ضياع تام .
وفي مؤتمر «تحرير فلسطين واجب مقدس» الذي نظمته اللجنة الشعبية لمناصرة فلسطين بمقر نادي المحامين بـ«سابا باشا» في الإسكندرية أمس الأول -الجمعة- أشار «حمدين صباحي» إلي أن معركة مصر الآن هي رغيف العيش والوقوف ضد الاستبداد والفساد، أما النائب الإخواني صبحي صالح فقال: إن الأنظمة العربية دخلت في خيانة تطوعية لصالح الكيان الصهيوني بعد أن سقطت الأقنعة وذهب كل المتورطين إلي مزبلة التاريخ.
هذا وقد أوصت اللجنة الشعبية برفع الحصار عن غزة وتقديم الدعم المادي والمعنوي وفتح معبر رفح فورًا والمقاطعة للمنتجات الصهيونية ووقف إمداد إسرائيل بالغاز المصري ومد قطاع غزة بالكهرباء المصرية، ورفض كل أشكال التطبيع مع إسرائيل .
من جانبه، طالب جورج إسحق -منسق حركة كفاية- بضرورة الإفراج الفوري عن كل المعتقلين السياسيين وبرجوع وحدة الشعب الفلسطيني وعودة اللاجئين وإيقاف توصيل الغاز المصري لإسرائيل، مشيرًا إلي أن مصر مشاركة في رفع حجم الطاقة لإسرائيل بنسبة 20%، وقال: لا يمكن توصيل أنابيب غاز لإسرائيل ومنع توصيلها للعريش.
في حين أشار المهندس محمد عصمت سيف الدولة إلي أن منطقة سيناء مقسمة حاليًا إلي ثلاث مناطق، الأولي عرضها 58 كيلو شرق قناة السويس ، والثانية 109 كيلو وسط سيناء بها 4 آلاف جندي مصري، والمنطقة الثالثة «ج» بمساحة 33 كيلو ممنوع تواجد مجندين بها، ومسموح فقط للشرطة والبوليس المصري، مشيرًا إلي أن منطقة سيناء متاحة فقط للقوات متعددة الجنسيات.
وقال: إن الإدارة الأمريكية استخدمت رجالها في صندوق النقد والبنك الدوليين وكلاء لها للتحكم في اقتصاد مصر والوطن العربي، والنظام الحاكم وضع خيار السلام الاستراتيجي ضمن برنامجه الحزبي ومحاربة أي قوة تحارب إسرائيل.. في حين أضاف محمود الزهار -عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة «حماس»- إنه بمرور ستين عامًا علي أعمال مجازر ومذابح وهدم وقتل والتسلح النووي والاحتلال للأراضي المصرية والسورية ولبنان وفلسطين لا يزال الشعب الفلسطيني واقفًا يتصدي لكل ما تخلفه الآلة العسكرية من دمار وخراب، وقال: إن بوش في تصريحاته الأخيرة قال إن حماس وحزب الله سينتهيان، وعقب الزهار بقوله: نعم سينتهيان عند الإعلان عن الدولة الإسلامية الكبري بالمنطقة لتحقيق حقيقة قرآنية بإزالة هذا الجسم الغريب المرفوض وغير المعترف به شرعيًا، وأضاف الزهار: إن هؤلاء المعترفين بالكيان الصهيوني سيعلمون أن الكيان إلي زوال، وقال: إن حماس رفعت شعار «60 عامًا والعودة أقرب» في مؤتمر الأربعاء الماضي

ليست هناك تعليقات: