الجمعة، يوليو 10، 2009
"لا لنكسة الغاز" تهدد بالعصيان المدني وقوائم سوداء للقضاة الذين ألغوا وقف تصدير الغاز لإسرائيل
طارق ثابت
هددت حركة "لا لنكسة الغاز" بالدعوة الى العصيان مدنى إذا لم ينصفهم القضاء المصري فى قضية منع تصدير الغاز لإسرائيل، واتهمت الحكومة بانها تنظر لدعوة الحركة باعتبارها "رجس من عمل الوطنيين" .
واعتبرت الحركة تعيين محمد إبراهيم سليمان وزير الإسكان الأسبق رئيساً لإحدى شركات وزارة البترول بمثابة رسالة إلى الحركة وإلى الشعب المصري الذي يرفض تصدير الغاز المصري إلى إسرائيل، مفادها "موتوا بغيظكم"
وقال السفير إبراهيم يسري المستشار القانوني للحركة خلال ندوة عقدت أمس الأول بمجمع نور الثقافي إن تعيين وزير سابق متهم فى عدة قضايا تربح من منصبه السابق "بجاحة" من النظام، وصفقة جديدة مع وزير البترول.
وأقترح يسري إعداد قائمة سوداء باسماء القضاة الذين اصدروا حكماً بإلغاء الحكم السابق الذى قضى بوقف اتفاقية تصدير الغاز لاسرائيل، وقائمة أخري بيضاء لهيئة المحكمة الذين أصدروا حكمهم بإلغاء الاتفاقية.
من جانبه اقترح الدكتور أيمن نور مؤسس حزب الغد وضع اسماء من رموز الدولة فى القائمة السوداء من بينهم الرئيس مبارك وجمال مبارك أمين السياسات بالحزب الوطني والمهندس سامح فهمى والدكتور أحمد فتحى سرور رئيس مجلس الشعب والدكتور مفيد شهاب وزير الشئون القانونية وحسين سالم رجل الأعمال وصاحب إحدي شركات تصدير الغاز إلي إسرائيل.
وقال نور إن هذه القائمة السودءا يجب أن تتضمن كل الأسماء التى زورت إرادة الشعب ووضعت تشريعات ضد مصالحه ووافقوا على تمديد حالة الطوارئ والرموز التى شرعت قوانين سيئة السمعة مثل المادة 76 من الدستور الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية.
وطالب نور الحضور بتفعيل هذا الاقتراح، وتوزيعه على المواطنين وعلى شبكة الانترنت.
وأحضر نور صورة من مضبطة مجلس الشعب عام 2000 تقدم فيها بطلب إحاطة إلى سامح فهمى وزير البترول ساله فيه عن أسعار تصدير الغاز للخارج ولماذا نصدر الغاز لإسرائيل مشيرا الى ان الوزير رد على جميع الأسئلة باستثناء تصدير الغاز لإسرائيل، وعندما سأله نور مرة أخري قال فهمى إنها شائعات مغرضة.
وتابع نور: سامح فهمى ، كان ينفى تصدير الغاز لإسرائيل واليوم يدافع عن الاتفاقية.
من جانبه قال أنور عصمت السادات المنسق العام للحركة : لا يعقل أن نبيع الغاز للعدو بسعر "التراب" فى ظل أزمة اقتصادية عالمية، جعلت الرئيس مبارك يقف فى عيد العمال ويرفض تحديد نسبة العلاوة الاجتماعية.
وأضاف السادات أنه بدلاً من تصدير الغاز لإسرائيل كان يجب أن نصدره لدول حوض النيل لتأمين احتياجاتنا من المياه .
وقال الدكتور إبراهيم زهران الخبير البترولي والمستشار الفنى للحركة أن مصر فى 2021 ستحتاج إلى 56 مليار قدم مكعب من الغاز للأستهلاك المحلي فى حين أن الاحتياطى المصري حسب تقديرات الخبراء لم يتجاوز 27 ملياراً، لافتاً إلى أن الخبراء عند اكتشاف الغاز فى ثمانينات القرن الماضى حذروا من تصديره للخارج ، مشيراً إلى أن مصر تستورد المازوت بسعر 15 دولاراً لتشغيل 35% من محطات الكهرباء فى حين نصدر الغاز بسعر 1.5 دولار.
الخميس، يوليو 09، 2009
القوى الوطنية أعدتها.. قائمة سوداء بالمتورطين فى تصدير الغاز لإسرائيل
كتبت نورا فخرى
اتفقت القوى الوطنية مساء أمس الأربعاء، خلال مؤتمر "لا لتصدير الغاز لإسرائيل"، الذى دعا له د.أيمن نور بمجمع نور الخيرى بباب الشعرية، على تشكيل قائمتين الأولى يطلق عليها القائمة "السوداء" تضم كافة الرموز التى شجعت على تصدير الغاز لإسرائيل بسعر بخس، تضم نظام الحكم ورئيسى مجلسى الشعب والشورى ووزير البترول ورجل الأعمال حسين سالم، الثانية يطلق عليها القائمة "البيضاء" وتضم المستشارين الذين أصدورا أحكاماً لصالح منع تصدير الغاز لإسرائيل.
وأكد أيمن نور، مؤسس حزب الغد، أن تصدير الغاز لإسرائيل هى قضية شرف وطن، موضحاً، أن "طبخة" تصدير الغاز لإسرائيل بدأت منذ عام 2000 وتقدم حينها بطلب إحاطة لوزير البترول يتساءل فيها عن عدة نقاط، منها لماذا يتم تصدير الغاز لإسرائيل؟، إلا إن الوزير رفض.
وأدان السفير إبراهيم يسرى، التعنت الواضح فى تعامل النظام معه لمناهضة تصدير الغاز لإسرائيل، بعدما تجلى الانسداد السياسى، الذى مارسه الحزب الوطنى فى القضية، والتى لم يجد بديلاً لها سوى اللجوء للقضائى، الذى لم تنفذ أحكامه، مؤكداً أنه رغم المعوقات وآخرها تغريمه 16 ألف جنيه، إلا أنه سيعود بالقضية لدائرة الموضوع لانتزاع الحكم العادل.
ومن جانبه أكد د.إبراهيم زهران، الخبير البترولى، أن سياسة التصدير ظهرت عام 2000 بشكل مفاجىء، رغم أن واقع الاحتياطى للغاز بمصر، حسب بيانات الوزارة، لا يتعدى 70 تريليون قدم مكعب، وأن التصدير فى تلك الحالة يعد إخلالاً بالتنمية الاجتماعية، مشيراً إلى الإمارات التى تحتل المركز الرابع فى الاحتياطى العالمى لا تصدر.
ورغم حالة الهدوء التى سيطرت على المجمع، إلا أنه بمجرد حديث النائب محمد عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، عن جميلة إسماعيل قائلاً "إن شاء الله نطمن عليها وتتطمن علينا.. ونكيد العزال"، حتى اشتعلت القاعة تصفيقا وردد الحاضرون "دى جميلة بو حريد" وعزف البعض لترديد "بنحبك يا أيمن".
وقال السادات، إن مصر تمر بحالة عصيبة لدرجة أن الرئيس مبارك لم يكن قادراً خلال عيد العمال السابق تحديد العلاوة الاجتماعية، وهى ما وصفها "بالمصيبة" فى حين تهدر أموال الشعب هباءً ، مشيراً إلى أننا نتعرض لحالة من النهب لم تشهدها مصر من قبل.

