الجمعة، ١٦ مايو ٢٠٠٨

عكاشة وأبوشادي والقعيد ينضمون إلي حملة «لا لنكسة الغاز»: اللي يعوزه البيت يحرم ع الجامع

المصرى اليوم

كتب محسن سميكة

«اللي يعوزه البيت يحرم ع الجامع».. تحت هذا الشعار انضم عدد من الروائيين والنقاد إلي حملة «لا لنكسة الغاز»، وعبروا عن رفضهم الصريح للاتفاقية التي وقعتها الحكومة المصرية مع نظيرتها الإسرائيلية، وتقضي بتصدير الغاز بثمن بخس لمدة ٢٠ عاماً.

الناقد علي أبوشادي، رئيس الرقابة علي المصنفات الفنية، أكد أن الثروة الضخمة التي أهدتها الحكومة إلي تل أبيب ملك خاص للأجيال القادمة، ولا يجوز لأحد التصرف فيها، كما أن الصفقة مليئة بالمخالفات الدستورية، حيث كان لازماً علي المسؤولين المصريين عرض الأمر برمته علي البرلمان ليحظي بالشرعية.

وقال أبوشادي: التعتيم علي الموضوع أعطاه غموضاً دفعنا جميعاً إلي القلق، خاصة أن غالبية الشعب المصري ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني، ومن ثم ضد تصدير الغاز إلي إسرائيل.

وتضامن الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة مع الحملة، وقال: حجج الضعيف لا تعد ولا تحصي، وللأسف مصر لا تستطيع إلغاء هذه الاتفاقية، لأن المسؤولين يتحججون بأن القطاع الخاص يصدر للقطاع الخاص، ومن ناحيتي فأنا ضد هذه الاتفاقية لأنها فرضت علي مصر بموجب اتفاقيات «كامب ديفيد»، وللأسف فإن رفض مصر هذه الاتفاقية الآن سيضعها في وضع سيئ، واتهامات بالإرهاب ومعاداة السامية.

وأكد الأديب يوسف القعيد أن الصفقة تعد جريمة في حق مصر في ظل غياب دورها السياسي في المنطقة، كما أن قضية البيع نفسها تحمل أبعاداً عديدة أهمها أن المسؤولين المصريين يبيعون الغاز للفقراء المصريين بسعر مرتفع جداً عن بيعه للإسرائيليين، وهذا طبيعي في الوقت الذي يهنئ فيه الرئيس المصري يهود العالم بالعيد الـ٦٠ علي قيام الكيان الإسرائيلي.

ليست هناك تعليقات: